إمرأة ليبية مقيمة في تونس تبحث عن زوج

أنا “فاطمة الزهراء” 🇱🇾. سيدة ليبية مقيمة في تونس 🇹🇳 منذ سنة 2020.
مطلّقة، والحمد لله، التجربة لم تكن “انكساراً” بل كانت “نقطة تحول” (Turning Point)؛ خلتني نعرف “قيمتي السوقية” (Market Value) كإنسانة وكامرأة.
بنيت حياتي من “الصفر” (Zero Startup) هنا في تونس، وأسست لنفسي حياة “مستقرة” (Stable Life) بجهدي وعرق جبيني.
أنا لا أبحث عن “مجرد ظل”؛ أنا أبحث عن “هيكل دعم” حقيقي:
1. مواصفات الشريك: (Partner Profile)
✔️ التعريف: نلوّج على “راجل” بمعنى الكلمة، مش “ظل راجل” (No Placeholders).
✔️ الثقة: راجل واثق، ما يخافش من “المرا القوية” و “المستقلة” (Independent Woman). بالعكس، يعتبر نجاحي وقوتي “أصلاً” (Asset) ومكسباً ليه، ويشوف فيا “سند” وشريكة، مش منافسة.
2. تحذير هام: (Risk Warning / Fraud Alert)
وبالليبي الواضح والصريح، نحطوا “خطوط حمراء” (Red Lines):
تصحيح مفاهيم: «اللي يحساب المرأة المطلقة “صيدة ساهلة” (Easy Target) ولا “مشروع مؤقّت” (Temporary Project)، راهو غالط في العنوان هلبا ❌».
سياسة الباب المغلق: أنا لست “صفقة خاسرة” أو قصيرة الأمد. أنا استثمار في “العمر كله”.
3. نوع العلاقة: (Relationship Model)
الشفافية: نبي علاقة مبنية على “الوضوح” (Transparency)و “الاحترام المتبادل” (Mutual Respect).
النضج: علاقة تاع “ناس كبار” وواعيين (Mature Minds)، تجاوزوا مرحلة اللعب ويبحثون عن “الاستقرار العقاري والعاطفي”.
الخلاصة:
من يجد في نفسه “القدرة” على مجاراة امرأة بنت نفسها بنفسها، ويمتلك “الرجولة” الكافية لاحتوائها.. مرحباً به.
أما هواة “المشاريع المؤقتة”، فالرجاء البحث في مكان آخر.
❌ التواصل مع فريق الدعم لإرسال رسالتك مباشرةً إلى صاحبة اعلان الزواج
يرجى إرسال رسالة تتضمن:
- الاسم
- العمر
- المهنة
- الدولة
- الحالة الاجتماعية
- وما الذي تبحث عنه أو تريده من صاحبة هذا الإعلان
📌 الرجاء الجدية والاحترام في التواصل.
🔴
📬 او تواصل من هنا مع صاحبة إعلان الزواج
🔴