عروض زواج تونسيةلايف ستايل

من الجنوب التونسي الحر: “سعاد” (42 سنة).. سيدة مستقلة تبحث عن “شريك عمر” لبناء استقرار حقيقي

أنا “سعاد”، بنت الجنوب التونسي، الأرض الطيبة والناس “الصناديد”. عمري 42 سنة، مطلقة، والحمد لله ربي عطاني وقدرني. أنا امرأة عاملة (موظفة)، أموري المادية مستقرة، وراسي مرفوع بفضل الله ثم بفضل عمليواجتهادي.

وصلت لمرحلة من النضج والاستقرار تجعلني أقولها بصوت عالٍ: أنا مانيش ناقصة “فلوس” ولا نلوج على شكون “يصرف عليا”؛ أنا ناقصة “راجل”يملأ بلاصتو في حياتي، ويصون العشرة، ونبني معاه مستقبل هادئ.

التوضيح المالي: الشراكة المعنوية قبل المادية

عشان نكون واضحة وما نضيعوش وقتنا:

  • الاستقلالية: أنا “مكفية وموفية” روحي مادياً. لا أبحث عن “صراف آلي” ولا عن طمع.

  • الهدف: أبحث عن استثمار في راحة البال، المودة، والرحمة. أبحث عن شريك يضيف لحياتي قيمة (Value) إنسانية واجتماعية.

المواصفات المطلوبة: نلوج على “كبير القوم”

أبحث عن راجل تونسي “ولد أصل”، تتوفر فيه شروط الرجولة الحقيقية:

  1. النضج والحكمة (45 – 60 سنة): نحب راجل “شبعان من الدنيا”، عقله يوزن بلاد. ما حاجتيش بمراهق يلوج على نزوات. حاجتي براجل يحكم بـ العقل والرزانة، يفهمني من غير ما نتكلم.

  2. الأفعال لا الأقوال: في وقتنا كثرت “الذكورة” وقلّوا “الرجال”. نحب اللي كلمتو سيف، وإذا وعد وفى. راجل يكون “سند” (Support) وظهري اللي نتحامى فيه، مش “حمل” زايد عليا.

  3. القدر والغيرة: نحب الراجل اللي “عينه شبعانة”، يغير على مرته ويصون عرضها وكرامتها، وما يرضاش فيها “دقة الشوكة”.

سؤال للنقاش: وينهم “الصناديد”؟

مانيش متاع “تضييع وقت” ولا حكايات فارغة. وسؤالي للرجال الصادقين:
زعمة مازال فمّة “رجال صناديد” في وقتنا هذا يعرفوا قيمة المرأة المستقلة؟ ولا الدنيا خلات؟

دعوة من القلب

أجمل تفاعل يفرحني من الناس اللي قلوبها طيبة هو دعوة صادقة بـ “ما شاء الله” أو “ربي يهنيك”.

🔴

📬 تواصل حالا مع صاحبة إعلان الزواج




اكتب عمرك الحقيقي هنا






🔴

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!