من فرنسا: سيدة مغربية تبحث عن “ولد أصل” من المغرب الكبير

في قلب فرنسا، حيث تلتقي الثقافات، تعيش سيدة مغربية “أصيلة” تقدم درساً في النضج والتسامح. هي لا تؤمن بالحدود الجغرافية بين أبناء المغرب العربي، فتجربتها السابقة علمتها أن “المعدن الطيب” لا جنسية له.
هذا المقال فرصة نادرة لرجل ناضج يبحث عن الاستقرار في أوروبا، ليس طمعاً في الأوراق، بل رغبة في العيش مع امرأة “شبعانة” ومستقلة، مستعدة لتقاسم الحلوة والمرة، وتسهيل أمور الإقامة لمن يستحق قلبها.
إلهام، سيدة مغربية تفتح قلبها لكل “ولد أصل” من المغرب، الجزائر، أو تونس.
“إلهام”.. مغربية حرة بقلب كبير
بلهجة مغربية محببة، ممزوجة بالرزانة والحكمة، تعرف إلهام عن نفسها وعن وضعها المريح في فرنسا:
“أنا إلهام، مرا مغربية حرة، ومقيمة في فرنسا من سنوات.. أنا مطلقة (كنت مزوجة برجل جزائري، والمكتوب وفا، والحمد لله خرجنا بالمعروف وباقي كنذكره بالخير).. تجربتي علمتني بزاف د الحوايج، وأهمها أن ‘ولد الأصل’ كيبقى ولد أصل سواء كان مغربي أو جزائري أو تونسي.”
وتضيف حول وضعها المادي:
“الحمد لله أنا مستقلة مادياً في فرنسا، عندي داري وخدمتي، وعايشة ‘مستورة’ وما خاصني خير.. يعني ما كنقلبش على اللي يعيشني، كنقلب على اللي يعيش معايا.”
وجع الغربة: “الوحدة كتقهر”
رغم النجاح المادي، تظل الغربة قاسية بلا ونيس. تصف إلهام مشاعرها بصدق يلمس القلوب:
“الغربة صعيبة، والوحدة ‘كتقهر’ وخا تكون عندك كنوز الدنيا.. الفلوس ما كتعوضش كلمة طيبة في الصباح، ولا لمة عائلية في العشية. كنقلب على ‘الهناء’ وراحة البال قبل كل شيء.”
العرض السخي: “الحياة مشاركة.. والوريقات مقدور عليها”
“أنا مستعدة نعاون شريك حياتي ونوقف معاه في ‘الوريقات’ وإجراءات الاستقرار، حيت الحياة مشاركة.. والراجل ‘كيتحط فوق الراس’ إيلا صان العشرة وعرف بقيمتي. أنا كنقلب على إنسان يقدر المرأة اللي ضحات وكافحات في الغربة.”
المواصفات المطلوبة: نضج وتفاهم (من 45 إلى 60 سنة)
تحدد إلهام بدقة من تبحث عنه، مركزة على العقلية والمشتركات الثقافية:
“كنقلب على ‘راجل’ (بمعنى الكلمة)، يكون ناضج وعقليتو كبيرة.. ما كيهمنيش الجنسية (مغربي، جزائري، تونسي..) المهم يكون ‘مسلم ولد ناس’ ومن دول المغرب الكبير (المغرب العربي). العمر يكون بين 45 و 60 سنة.. إنسان باغي الاستقرار والمعقول، ماشي التفلية وتضييع الوقت.”
هل أنت الشريك المنتظر؟
هذه دعوة للرجال الجادين فقط، الراغبين في بناء أسرة سعيدة في فرنسا مع امرأة تقدر معنى الحياة الزوجية. إذا كنت ترى في نفسك المواصفات، وتملك النية الصادقة، فالباب مفتوح.
“بنت الأصل كنز.. والرجل الصالح رزق”
🔴