
عندما تكون الغربة قفصاً ذهبيًا ينقصه “الأنيس”
كثيرون يحلمون بالهجرة والعيش في أوروبا، ويرون في فرنسا أرض الأحلام. ولكن، هناك جانب آخر للحكاية لا يعرفه إلا من عاش ألم “الغربة” ووحدة الليالي الباردة. هذا المقال هو رسالة من سيدة تونسية حققت ما يتمناه الكثيرون: الإقامة، العمل المستقر، والاستقلال المادي في فرنسا. لكنها أدركت أن “الأورو” لا يشتري الدفء العائلي، وأن النجاح بلا شريك هو نجاح ناقص.
في سابقة نادرة، تعلن “روضة” عن رغبتها في الزواج، مشترطة “الرجولة” فقط، ومسقطة كل الشروط المادية وحتى شرط “أوراق الإقامة”.
“روضة”.. تونسية حرة في ديار الغربة
بكلمات تونسية قوية ومباشرة، تكسر روضة الصورة النمطية للباحثين عن الزواج في الخارج. هي لا تبحث عن مصلحة، بل هي الطرف المانح في هذه المعادلة. تقول:
“أنا روضة، مرا تونسية حرة، مقيمة حالياً في فرنسا.. والحمد لله ربي مسهلها في وجهي من كل شيرة. عندي إقامتي (أوراقي مريقلة)، وعندي خدمتي قارة، ومستقرة مادياً.. يعني من اللخر: مانيش نلوج على شكون يصرف عليا ولا نلوج على راجل باش ناخو منه ‘فيزا’.. أنا نلوج على ‘راجل’ يملالي عيني.”
هذه المقدمة تجذب فوراً فئة الرجال الجادين الذين يخشون الارتباط خشية الاستغلال المادي أو “المصلحة”.
وجع الغربة: “الأورو ما يشريش الهناء”
تتحدث روضة بصدق عن الجانب الخفي للحياة في الخارج، بكلمات تلامس وجدان كل مغترب أو شخص يفكر في الهجرة:
“صحيح عايشة في فرنسا، أما الغربة صعيبة والوحدة في بلاد الناس توجع.. صدقوني الفلوس والاورو ما يشروش ‘الهناء وراحة البال’. نلوج على راجل يكون ونيس، نكمل معاه بقية العمر في الستر والمودة، ونقسم معاه الحلوة والمرة.”
المواصفات المطلوبة: “راجل صنيد.. وما عنديش شروط”
لأنها تمتلك مقومات العيش الكريم، فإن روضة أسقطت كافة الشروط المادية. تبحث عن العملة النادرة: “الأصل”.
“نلوج على راجل ‘ولد أصل’، يكون تونسي (أو من أي دولة عربية)، يخاف ربي فيا.. ما عنديش شروط تعجيزية: المفيد يكون ‘راجل’ بكلمته، رزين، ويقدر المرأة اللي تعبت وشقات بش تبني مستقبلها.”
وتوجه رسالة أخيرة وحازمة:
“كانك راجل ‘صنيد’ ونيتك صافية للحلال، أنا مستعدة ناقف معاك ونبنو حياتنا سواء هنا ولا في تونس.. المهم تكون راجل وتصون العشرة وما تغدرش.”
فرصة لمن يبحث عن السكن لا السكنى
هذه دعوة مفتوحة لكل رجل عربي أصيل، يرى في نفسه الكفاءة لبناء أسرة مع امرأة عصامية ومكافحة. روضة تقدم الاستقرار والصدق، وتطلب في المقابل الوفاء والرجولة.
إذا كنت تبحث عن شريكة حياة حقيقية، بعيداً عن أطماع الفيزا والأموال، فقد تكون هذه رسالة القدر إليك.
🔴