أنا “سعاد”.. 49 سنة من ليبيا

دعنا نضع النقاط على الحروف منذ البداية.. اسمي سعاد، سيدة ليبية حرة، عمري 49 عاماً (والعمر مجرد رقم لمن يملك روحاً كروحي). مطلقة، وأم لثلاثة أطفال هم استثماري الأنجح في هذه الحياة.
أعمل في مجال التجارة، والحمد لله “مستورة” وبزيادة. لذلك، عندما أقول إني أبحث عن “شريك حياة”، فأنا لا أبحث عن “ممول” ولا عن “سائق”، أنا تجاوزت هذه الترهات. أنا أبحث عن “ونس”، عن رجل حقيقي يشاركني النضج والنجاح.
هل تملك الشجاعة لقراءة ما تبقى؟ لأن شروطي قد تبدو بسيطة، لكن تنفيذها يحتاج “رجلاً” بمواصفات نادرة.
1. عقلي “تجاري” رقمي.. فهل عقلك مرن؟
حياتي سريعة، وعملي في السوق علمني أن الوقت هو المال. أنا لست من النساء اللواتي يغرقن في الأوراق القديمة؛ أنا أدير تجارتي بلمسة زر عبر تطبيقات الجوال الحديثة.
أستخدم أحدث تقنيات الدفع عبر الهاتف وحلول الفوترة المباشرة لإدارة صفقاتي واستثماراتي.
لذلك، أبحث عن رجل بعقلية متفتحة “Open Minded”، يفهم لغة العصر، لا ينزعج من امرأة تمسك هاتفها لتدير أعمالها بذكاء. رجل يستوعب أن التكنولوجيا والخدمات الرقمية هي لغة المستقبل. هل أنت رجل عصري وتواكب التطور؟ أم أنك لا تزال تعيش في الماضي؟
2. أحلامي تتجاوز حدود الغرفة.. هل حقيبتك جاهزة؟
أنا تعبت لسنوات لبناء اسمي وتربية أولادي، والآن جاء وقت “الحصاد والاستمتاع”.
شريك حياتي يجب أن يكون رفيق سفري. لا أريد الجلوس أمام التلفاز طوال العام. هل لديك الاستعداد لنحزم حقائبنا وننطلق في رحلة استجمام راقية، ربما السياحة في ألمانيا أو جولة في عواصم أوروبا؟
أحلم برجل “ذويق”، نخطط معاً لحجز تذاكر القطار (الدرجة الأولى طبعاً)، ونتنقل بين المدن الأوروبية عبر شبكات المواصلات العالمية وسكك الحديد الفاخرة مثل Deutsche Bahn. السفر عندي ليس انتقالاً، بل هو “نفسية” ورفاهية. هل أنت مستعد لهذه المغامرة؟
3. البيت.. مملكة الهدوء والمشاهدة
وبالرغم من كل نشاطي التجاري، أنا في النهاية أنثى تقدس البيت.
أبحث عن رجل اجتماعي، دمه خفيف، يملأ البيت حياة. تخيل معي أمسياتنا الهادئة بعد يوم طويل، نجلس سوياً لنستمتع بمشاهدة مسلسلات أونلاين، أو نختار فيلماً عائلياً جديداً عبر منصات الفيديو حسب الطلب (مثل Shofha وغيرها).
أريد رجلاً يشاركني هذه اللحظات البسيطة، يضحك معي، ويناقشني فيما نشاهده من محتوى ترفيهي. المشاركة في التفاصيل الصغيرة هي ما تخلق السعادة الكبيرة.
4. الشرط الفاصل: “على سنة الله ورسوله”
أنا بنت ناس، ولا أرضى بغير الحلال.
الوضع الاجتماعي: لا يهمني إن كنت أعزب، مطلقاً، أو أرملاً. الماضي هو ماضيك، وأنا أحترم تجربتك كما تحترم تجربتي.
الشرط: أن نتزوج على سنة الله ورسوله.
المواصفات: أريدك إنساناً مسؤولاً، “قد الكلمة”، اجتماعياً، ولديك من الرحمة ما يجعلك تتقبل أطفالي، كما سأضعك أنت في عيوني.
أنا “سعاد”.. وضعت قلبي وعقلي في هذه السطور.
جمعت بين عقلية سيدة الأعمال التكنولوجية، وروح المسافرة المحبة للحياة، وأصالة بنت الأصول.
السؤال الآن ليس “من أنا؟”.. السؤال هو: هل أنت الرجل الذي يستحق أن يشاركني هذا النجاح؟
إذا كنت تظن أنك “قد المسؤولية”.. فأهلاً بك.
🔴
📬 تواصل حالا مع صاحبة إعلان الزواج
🔴